تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿فَكُلِي﴾ من الرطب ﴿واشربي﴾ من النَّهر ﴿وَقَرِّي عَيْناً﴾ طيبي نفسا بِوِلَادَة عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبشر﴾ من الْآدَمِيّين ﴿أَحَداً﴾ بعد هَذَا الْيَوْم ﴿فَقولِي إِنِّي نَذَرْتُ للرحمن صَوْماً﴾ صمتا ﴿فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْم إِنسِيّاً﴾ آدَمِيًّا ثمَّ اسكتي بعد ذَلِك حَتَّى يتَكَلَّم بعذرك عِيسَى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى