تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾، قَالَ : عظيماً ".
عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْد العزيز، قَالَ : " كَانَ في زمان بني إسرائيل في بيت المقدس عند عين سلوان عين، فكَانَتِ المرأة إِذَا قارفت، أتوها بها فشربت منها، فإن كانت بريئة لَمْ تضرها، وإلا ماتت، فلما حملت مريم أتوها بها عَلَى بغلة فعثرت بها فدعت الله أن يعقم رحمها، فعقم مِنْ يومئذ، فلما أتتها شربت منها، فلم تزدد إلا خيراً، ثُمَّ دعت الله أن لا يفضح بها امرأة مؤمنة، فغارت العين ".
عَنْ المغيرة بن شُعْبَةُ، قَالَ : بعثني رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْل نجران، فقالوا : أرأيت مَا تقرأون يا أخت هارون، وموسى قبل عِيسَى بكذا وكذا ؟ قَالَ : فرجعت فذكرت ذَلِكَ لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال : " ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء، والصالحين قبلهم ".
عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْد العزيز، قَالَ : " كَانَ في زمان بني إسرائيل في بيت المقدس عند عين سلوان عين، فكَانَتِ المرأة إِذَا قارفت، أتوها بها فشربت منها، فإن كانت بريئة لَمْ تضرها، وإلا ماتت، فلما حملت مريم أتوها بها عَلَى بغلة فعثرت بها فدعت الله أن يعقم رحمها، فعقم مِنْ يومئذ، فلما أتتها شربت منها، فلم تزدد إلا خيراً، ثُمَّ دعت الله أن لا يفضح بها امرأة مؤمنة، فغارت العين ".
عَنْ المغيرة بن شُعْبَةُ، قَالَ : بعثني رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْل نجران، فقالوا : أرأيت مَا تقرأون يا أخت هارون، وموسى قبل عِيسَى بكذا وكذا ؟ قَالَ : فرجعت فذكرت ذَلِكَ لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال : " ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء، والصالحين قبلهم ".