الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج سعيد بن منصور وابن عساكر، عن ابن عباس في قوله :﴿فأتت به قومها تحمله﴾ قال : بعد أربعين يوماً بعد ما تعافت من نفاسها.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله :﴿لقد جئت شيئاً فرياً﴾ قال : عظيماً.
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، عن قتادة في قوله :﴿لقد جئت شيئاً فرياً﴾ قال : عظيماً.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن عبد العزيز قال : كان في زمان بني إسرائيل في بيت المقدس عند عين سلوان عين، فكانت المرأة إذا قارفت، أتوها بها فشربت منها، فإن كانت بريئة لم تضرها، وإلا ماتت. فلما حملت مريم أتوها بها على بغلة فعثرت بها، فدعت الله أن يعقم رحمها، فعقم من يومئذ، فلما أتتها شربت منها فلم تزدد إلا خيراً، ثم دعت الله أن لا يفضح بها امرأة مؤمنة، فغارت العين.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله :﴿لقد جئت شيئاً فرياً﴾ قال : عظيماً.
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، عن قتادة في قوله :﴿لقد جئت شيئاً فرياً﴾ قال : عظيماً.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن عبد العزيز قال : كان في زمان بني إسرائيل في بيت المقدس عند عين سلوان عين، فكانت المرأة إذا قارفت، أتوها بها فشربت منها، فإن كانت بريئة لم تضرها، وإلا ماتت. فلما حملت مريم أتوها بها على بغلة فعثرت بها، فدعت الله أن يعقم رحمها، فعقم من يومئذ، فلما أتتها شربت منها فلم تزدد إلا خيراً، ثم دعت الله أن لا يفضح بها امرأة مؤمنة، فغارت العين.