الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿فأتت به قومها تحمله﴾[ ٢٦ ].
إلى قوله :﴿جبارا شقيا﴾[ ٣١ ].
المعنى : أن عيسى عليه السلام لما قال لها ذلك : اطمأنت وسلمت لأمر الله وحملته حتى أتت به قومها.
قال السدي :( لما ولدته ذهب الشيطان فأخبر بني(١) إسرائيل أن مريم قد ولدت، فأقبلوا يشتدون، فدعوها، فأتت به قومها تحمله ). قالوا :﴿يا مريم لقد جئت شيئا فريا﴾. أي : جئت بأمر عجيب وعظيم لم يسبق مثلك إلى مثله(٢).
روي(٣) أنها خرجت من عندهم(٤) ضحى، وجاءت عند الظهر ومعها صبي تحمله فكان الحمل والولادة في ثلاث ساعات من النهار. وكانت مريم قد حاضت قبل ذلك حيضتين لا غير.
١ ع: بنو: خطأ..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/٧٦ والدر المنثور ٤/٢٦٥..
٣ الأثر لابن عباس في تفسير القرطبي ١١/٩٩..
٤ ز: عندهما..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى