لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فأتت به قومها تحمله﴾ قيل إنها لما ولدت عيسى عليه السلام حملته في الحال إلى قومها وقيل إن يوسف النجار احتمل مريم وابنها عيسى إلى غار فمكث فيه أربعين يوماً حتى طهرت من نفاسها، ثم حملته إلى قومها فكلمها عيسى في الطريق فقال : يا أماه أبشري فإني عبد الله ومسيحه، فلما دخلت على أهلها ومعها الصبي بكوا وحزنوا وكانوا أهل بيت صالحين ﴿قالوا يا مريم لقد جئت شيئاً فرياً﴾ أي عظيماً منكراً وقيل معناه جئت بأمر عجيب بديع.