تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قال :﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾ أول شيء تكلم به أن نزه جناب ربه تعالى(١) وبرأ الله عن الولد، وأثبت لنفسه العبودية لربه.
وقوله :﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ : تبرئة لأمه مما نسبت إليه من الفاحشة.
قال نوف البكالي : لما قالوا لأمه ما قالوا، كان يرتضع ثديه، فنزع الثدي من فمه، واتكأ على جنبه الأيسر، وقال :﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ إلى قوله :﴿مَا دُمْتُ حَيًّا﴾
وقال حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني : رفع إصبعه السبابة فوق منكبه، وهو يقول :﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ الآية.
وقال عكرمة :﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ أي : قضى أنه(٢) يؤتيني الكتاب فيما قضى.
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا يحيى بن سعيد(٣) عن عبد العزيز بن زياد، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال : كان عيسى ابن مريم قد درس الإنجيل وأحكمه(٤) في بطن أمه فذلك قوله :﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾.
يحيى بن سعيد العطار الحمصي : متروك.
وقوله :﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ : تبرئة لأمه مما نسبت إليه من الفاحشة.
قال نوف البكالي : لما قالوا لأمه ما قالوا، كان يرتضع ثديه، فنزع الثدي من فمه، واتكأ على جنبه الأيسر، وقال :﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ إلى قوله :﴿مَا دُمْتُ حَيًّا﴾
وقال حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني : رفع إصبعه السبابة فوق منكبه، وهو يقول :﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ الآية.
وقال عكرمة :﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ أي : قضى أنه(٢) يؤتيني الكتاب فيما قضى.
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا يحيى بن سعيد(٣) عن عبد العزيز بن زياد، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال : كان عيسى ابن مريم قد درس الإنجيل وأحكمه(٤) في بطن أمه فذلك قوله :﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾.
يحيى بن سعيد العطار الحمصي : متروك.
١ في ف، أ: "عز وجل".
.
٢ في ف، أ: "أن"..
٣ في أ: "يحيى بن سعيد العطار"..
٤ في أ: "وأحكمها"..
.
٢ في ف، أ: "أن"..
٣ في أ: "يحيى بن سعيد العطار"..
٤ في أ: "وأحكمها"..