تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قال إني عبد الله ) في التفسير : أن مريم لما أشارت إليه فكان يرتضع من ثديها فترك الثدي، وأقبل على ( القوم، واتكأ على ) (١) يساره، وجعل يشير بيمينه، وقال هذا القول.
وقوله :( إني عبد الله ) أقر بالعبودية أولا ؛ لئلا يتخذ إلها.
وقوله :( آتاني الكتاب ). أي : الإنجيل. والأكثرون على أنه أوتي الإنجيل وهو صغير طفل ؛ إلا أنهم قالوا : كان يعقل عقل الرجال. هذا قول الحسن وغيره من السلف، وعن الحسن أنه قال : جعل نبيا، وأوتي الإنجيل، وهو في بطن أمه.
وقال بعضهم :( آتاني الكتاب ) أي : سيؤتيني الكتاب، ويجعلني(٢) نبيا إذا صرت رجلا. والصحيح هو الأول. وقال بعضهم : كان في ذلك الوقت على وصف آدم في العقل والعلم دون القامة والجثة.
وعن سعيد بن جبير قال : أسلمته أمه إلى المعلم، فقال المعلم : قل بسم. فقال : الله. فقال : قل : الرحمن. قال : الرحيم. فجعل كلما ذكر اسما ذكر هو الذي يليه، فقال المعلم : هذا أعلم مني، ثم جعل يخبر الصبيان بما خبأت أمهاتهم في البيوت، فجعل الصبيان يرجعون إلى بيوتهم ويأخذونها، فضجت الأمهات من ذلك.
وقوله :( إني عبد الله ) أقر بالعبودية أولا ؛ لئلا يتخذ إلها.
وقوله :( آتاني الكتاب ). أي : الإنجيل. والأكثرون على أنه أوتي الإنجيل وهو صغير طفل ؛ إلا أنهم قالوا : كان يعقل عقل الرجال. هذا قول الحسن وغيره من السلف، وعن الحسن أنه قال : جعل نبيا، وأوتي الإنجيل، وهو في بطن أمه.
وقال بعضهم :( آتاني الكتاب ) أي : سيؤتيني الكتاب، ويجعلني(٢) نبيا إذا صرت رجلا. والصحيح هو الأول. وقال بعضهم : كان في ذلك الوقت على وصف آدم في العقل والعلم دون القامة والجثة.
وعن سعيد بن جبير قال : أسلمته أمه إلى المعلم، فقال المعلم : قل بسم. فقال : الله. فقال : قل : الرحمن. قال : الرحيم. فجعل كلما ذكر اسما ذكر هو الذي يليه، فقال المعلم : هذا أعلم مني، ثم جعل يخبر الصبيان بما خبأت أمهاتهم في البيوت، فجعل الصبيان يرجعون إلى بيوتهم ويأخذونها، فضجت الأمهات من ذلك.
١ - ما بين القوسين غير موجود في "ك"..
٢ - في "ك": جعلني..
٢ - في "ك": جعلني..