نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
فلما كانت هذه العبارة مؤذنة بذلك استأنف قوله :﴿قال﴾ أي(١) واصفاً نفسه بما ينافي أوصاف الأخابث(٢)، مؤكداً لإنكارهم(٣) أمره فقال(٤) :﴿إني عبد الله﴾ (٥)أي الملك الأعظم الذي له صفات الكمال لا أتعبد لغيره(٦)، إشارة إلى الاعتقاد الصحيح فيه، وأنه لا يستعبده شيطان ولا هوى ﴿ءاتاني الكتاب﴾ أي التوراة والإنجيل (٧)والزبور وغيرها من الصحف(٨) على صغر سني ﴿وجعلني﴾ (٩)أي في علمه(١٠) ﴿نبياً﴾ ينبىء(١١) بما يريد في الوقت الذي يريد، وقيل في ذلك(١٢) : فأنبئكم به
١ زيد من ظ ومد..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: الأحاديث، والعبارة من بعده إلى "أمره" ساقطة من ظ..
٣ من مد، وفي الأصل: لانكار..
٤ سقط من مد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١١ من مد، وفي الأصل وظ: ينبئني..
١٢ العبارة من الوقت إلى هنا ساقطة من ظ؛ وتكرر بعده في الأصل فقط: الوقت الذي يريد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى