مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ إِنّى عَبْدُ الله﴾ ولما أسكتت بأمر الله لسانها الناطق أنطق الله لها اللسان الساكت حتى اعترف بالعبودية وهو ابن أربعين ليلة أو ابن يوم، روي أنه أشار بسبابته وقال بصوت رفيع ﴿إني عبد الله﴾ وفيه رد لقول النصارى ﴿آتاني الكتاب﴾ الإنجيل ﴿وَجَعَلَنِى نَبِيّاً﴾ روي عن الحسن أنه كان في المهد نبياً وكلامه معجزته. وقيل : معناه أن ذلك سبق في قضائه أو جعل الآتي لا محالة كأنه وجد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى