المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿إني عبد الله﴾ الآية وروي أنه قام متكئاً على يساره وأشار إليهم بسبابته اليمنى، و ﴿الكتاب﴾ هو الإنجيل ويحتمل أن يريد التوراة والإنجيل، ويكون الإيتاء فيهما مختلفاً، و ﴿آتاني﴾ معناه قضي بذلك وأنفذه في سابق حكمه وهذا نحو قوله تعالى ﴿أتى أمر الله﴾(١) [النحل: ١]، وغير هذا. وأمال الكسائي «آتاني وأوصاني » والباقون لا يميلون، قال أبو علي الامالة في ﴿آتاني﴾ أحسن لأن في ﴿أوصاني﴾ مستعلياً.
١ من الآية (١) من سورة (النحل)..