النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾ وإنما قدم إقراره بالعبودية ليبطل به قول من ادعى فيه الربوبية وكان الله هو الذي أنطقه بذلك لعلمه بما يتقوله الغالون فيه.
﴿ءَآتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ أي سيؤتيني الكتاب.
﴿وَجَعَلَنِي نَبِيَّاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : وسيجعلني نبياً، والكلام في المهد من مقدمات نبوته.
الثاني : أنه كان في حال كلامه لهم في المهد نبياً كامل العقل ولذلك كانت له هذه المعجزة، قاله الحسن. وقال الضحاك : تكلم وهو ابن أربعين. [ يوماً ](١).
١ زيادة يقتضيها السياق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى