تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
فقوله :( وجعلني مباركا ) (١) أي : نفاعا معلما للخير، وقال الضحاك : قضاء للحوائج.
وقال الثوري : آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر.
وقوله :( أينما كنت ) أي : حيث كنت.
وقوله :( وأوصاني بالصلاة والزكاة ) أي : أمرني بالصلاة والزكاة. فإن قيل : لم يكن لعيسى مال، فكيف يؤمر بالزكاة ؟ والجواب : أن معناه أمرني بالزكاة لو كان لي مال، وقيل : أمرني بالزكاة أي : بالطهارة من الذنوب، ويقال : بالاستكثار من الخير.
وقوله :( مادمت حيا ) أي : ما حييت.
وقال الثوري : آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر.
وقوله :( أينما كنت ) أي : حيث كنت.
وقوله :( وأوصاني بالصلاة والزكاة ) أي : أمرني بالصلاة والزكاة. فإن قيل : لم يكن لعيسى مال، فكيف يؤمر بالزكاة ؟ والجواب : أن معناه أمرني بالزكاة لو كان لي مال، وقيل : أمرني بالزكاة أي : بالطهارة من الذنوب، ويقال : بالاستكثار من الخير.
وقوله :( مادمت حيا ) أي : ما حييت.
١ - في "ك": ﴿وجعلني نبيا وجعلني مباركا﴾..