معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وجعلني مباركا أين ما كنت﴾، أي نفاعاً حيث ما توجهت. وقال مجاهد : معلماً للخير. وقال عطاء : أدعو إلى الله وإلى توحيده وعبادته. وقيل : مباركاً على من تبعني ﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة﴾، أي : أمرني بهما. فإن قيل : لم يكن لعيسى مال. فكيف يؤمر بالزكاة ؟ قيل : معناه بالزكاة لو كان لي مال وقيل : بالاستكثار من الخير. ﴿ما دمت حياً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى