التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿وَجَعَلَنِي نَبِيّاً﴾ أدعو الناس إلى عبادته وحده ﴿وَجَعَلَنِي﴾ أيضاً بجانب نبوتى ﴿مُبَارَكاً﴾ أى : كثير الخير والبركة ﴿أَيْنَ مَا كُنتُ﴾ أى : حينما حللت جعلنى مباركاً، فأينما شرطية وجوابها محذوف لدلالة ما قبله عليه.
﴿وَأَوْصَانِي بالصلاة والزكاة﴾ أى : بالمحافظة على أدائهما ﴿مَا دُمْتُ حَيّاً﴾ فى هذه الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى