البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وجعلني مباركاً﴾ قال مجاهد : نفاعاً.
وقال سفيان : معلم خير.
وقيل : آمراً بمعروف، ناهياً عن منكر.
وعن الضحاك : قضاء للحوائج و ﴿أينما كنت﴾ شرط وجزاؤه محذوف تقديره ﴿جعلني مباركاً﴾ وحذف لدلالة ما تقدم عليه، ولا يجوز أن يكون معمولاً لجعلني السابق لأن ﴿أين﴾ لا يكون إلاّ استفهاماً أو شرطاً لا جائز أن يكون هنا استفهاماً، فتعينت الشرطية واسم الشرط لا ينصبه فعل قبله إنما هو معمول للفعل الذي يليه، والظاهر حمل الصلاة والزكاة على ما شرع في البدن والمال.
وقيل :﴿الزكاة﴾ زكاة الرؤوس في الفطر.
وقيل الصلاة الدعاء، و ﴿الزكاة﴾ التطهر.
و ﴿ما﴾ في ﴿ما دمت﴾ مصدرية ظرفية.
وقال ابن عطية.
وقرأ ﴿دمت﴾ بضم الدال عاصم وجماعة.
وقرأ ﴿دمت﴾ بكسر الدال أهل المدينة وابن كثير وأبو عمرو انتهى.
والذي في كتب القراءات أن القراء السبعة قرؤوا ﴿دمت حياً﴾ بضم الدال، وقد طالعنا جملة من الشواذ فلم نجدها لا في شواذ السبعة ولا في شواذ غيرهم على أنها لغة تقول ﴿دمت﴾ تدام كما قالوا مت تمات،
وقال سفيان : معلم خير.
وقيل : آمراً بمعروف، ناهياً عن منكر.
وعن الضحاك : قضاء للحوائج و ﴿أينما كنت﴾ شرط وجزاؤه محذوف تقديره ﴿جعلني مباركاً﴾ وحذف لدلالة ما تقدم عليه، ولا يجوز أن يكون معمولاً لجعلني السابق لأن ﴿أين﴾ لا يكون إلاّ استفهاماً أو شرطاً لا جائز أن يكون هنا استفهاماً، فتعينت الشرطية واسم الشرط لا ينصبه فعل قبله إنما هو معمول للفعل الذي يليه، والظاهر حمل الصلاة والزكاة على ما شرع في البدن والمال.
وقيل :﴿الزكاة﴾ زكاة الرؤوس في الفطر.
وقيل الصلاة الدعاء، و ﴿الزكاة﴾ التطهر.
و ﴿ما﴾ في ﴿ما دمت﴾ مصدرية ظرفية.
وقال ابن عطية.
وقرأ ﴿دمت﴾ بضم الدال عاصم وجماعة.
وقرأ ﴿دمت﴾ بكسر الدال أهل المدينة وابن كثير وأبو عمرو انتهى.
والذي في كتب القراءات أن القراء السبعة قرؤوا ﴿دمت حياً﴾ بضم الدال، وقد طالعنا جملة من الشواذ فلم نجدها لا في شواذ السبعة ولا في شواذ غيرهم على أنها لغة تقول ﴿دمت﴾ تدام كما قالوا مت تمات،