الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿وجعلني مباركا﴾[ ٣٠ ] يدل على أن الخير والشر بقدر من الله وقضاء.
قال مجاهد : أي نفاعا معلما للخير(١) حيثما كنت(٢).
وقال محمد بن كعب : لم يبعث الله نبيا إلا أتى على إثره الشدة(٣) واحتباس المطر إلا عيسى عليه السلام، فإنه أتى على إثره الرخاء والمطر، وأتت البركات بيمينه.
وقيل : معنى، ( مباركا ) ثابت(٤) على دين الله وطاعته أينما كنت لأن أصل البركة الثبات على الشيء، مأخوذ من بروك البعير.
وروى ابن وهب، عن مالك بن أنس أنه قال : بلغني أن عيسى ابن مريم انتهى إلى قرية قد خربت حصونها، وجفت أنهارها وتشعيت(٥) شجرها. فنادى يا خراب، أين أهلك ؟ فلم يجبه أحد ثم نادى ثانية، فلم يجبه أحد. ثم نادى الثالثة(٦)، فنودي يا عيسى ابن مريم بادوا وتضمنتهم الأرض، وعادت أعمالهم قلائد في رقابهم(٧) إلى يوم القيامة يا(٨) عيسى ابن مريم فجد.
وقوله :﴿وأوصاني بالصلاة﴾[ ٣٠ ].
أي : قضى أن يوصيني بذلك.
وقوله :﴿والزكاة﴾ : هي زكاة الأموال.
وقيل(٩) : هي تطهير البدن من الذنوب.
﴿ما دمت حيا﴾ أي : وقت حياتي في الدنيا.
قال مجاهد : أي نفاعا معلما للخير(١) حيثما كنت(٢).
وقال محمد بن كعب : لم يبعث الله نبيا إلا أتى على إثره الشدة(٣) واحتباس المطر إلا عيسى عليه السلام، فإنه أتى على إثره الرخاء والمطر، وأتت البركات بيمينه.
وقيل : معنى، ( مباركا ) ثابت(٤) على دين الله وطاعته أينما كنت لأن أصل البركة الثبات على الشيء، مأخوذ من بروك البعير.
وروى ابن وهب، عن مالك بن أنس أنه قال : بلغني أن عيسى ابن مريم انتهى إلى قرية قد خربت حصونها، وجفت أنهارها وتشعيت(٥) شجرها. فنادى يا خراب، أين أهلك ؟ فلم يجبه أحد ثم نادى ثانية، فلم يجبه أحد. ثم نادى الثالثة(٦)، فنودي يا عيسى ابن مريم بادوا وتضمنتهم الأرض، وعادت أعمالهم قلائد في رقابهم(٧) إلى يوم القيامة يا(٨) عيسى ابن مريم فجد.
وقوله :﴿وأوصاني بالصلاة﴾[ ٣٠ ].
أي : قضى أن يوصيني بذلك.
وقوله :﴿والزكاة﴾ : هي زكاة الأموال.
وقيل(٩) : هي تطهير البدن من الذنوب.
﴿ما دمت حيا﴾ أي : وقت حياتي في الدنيا.
١ ز: الخير..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/٨٠ و٨١ وزاد المسير ٥/٢٢٩ وتفسير ابن كثير ٣/١٢٠ والدر المنثور ٤/٢٧١..
٣ ز: شدة..
٤ ز: معناه مباركا ثابتا..
٥ شجرة شعواء: منتشرة الأغصان. انظر: اللسان (شعا)..
٦ ز: ثالثة..
٧ ز: أعناقهم..
٨ يا سقط من ز..
٩ انظر: جامع البيان ١٦/٨١..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/٨٠ و٨١ وزاد المسير ٥/٢٢٩ وتفسير ابن كثير ٣/١٢٠ والدر المنثور ٤/٢٧١..
٣ ز: شدة..
٤ ز: معناه مباركا ثابتا..
٥ شجرة شعواء: منتشرة الأغصان. انظر: اللسان (شعا)..
٦ ز: ثالثة..
٧ ز: أعناقهم..
٨ يا سقط من ز..
٩ انظر: جامع البيان ١٦/٨١..