إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وجعلني﴾ مع ذلك ﴿مُبَارَكاً﴾ نفّاعاً معلِّماً للخير، والتعبيرُ بلفظ الماضي في الأفعال الثلاثة إما باعتبار ما سبق في القضاء المحتومِ أو بجعل ما في شرف الوقوعِ لا محالة واقعاً، وقيل : أكمله الله عقلاً واستنبأه طفلاً ﴿أَيْنَمَا كُنتُ﴾ أي حيثما كنت ﴿و أوصاني بالصلاة﴾ أي أمرني بها أمراً مؤكداً ﴿والزكاة﴾ زكاةِ المال إن ملكتُه أو بتطهير النفسِ عن الرذائل ﴿مَا دُمْتُ حَيّاً﴾ في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى