النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : نبياً، قاله مجاهد.
الثاني : آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر.
الثالث : معلماً للخير، قاله سفيان.
الرابع : عارفاً بالله وداعياً إليه.
﴿وأَوْصَانِي بِالصَّلاَةِ﴾ فيها وجهان :
أحدهما : الدعاء والإِخلاص. الثاني : الصلوات ذات الركوع والسجود.
ويحتمل ثالثاً : أن الصلاة الاستقامة مأخوذ من صلاة العود إذا قوّم اعوجاجه بالنار.
﴿وَالزَّكَاة. .﴾ فيها وجهان :
أحدهما : زكاة المال.
الثاني : التطهير من الذنوب.
ويحتمل ثالثاً : أن الزكاة الاستكثار من الطاعة، لأن الزكاة في اللغة النماء والزيادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى