كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ﴾ ؛ أي ذلكَ الذي قالَ إنِّي عبدُ اللهِ عيسَى بنُ مريَمَ قَوْلَ الْحَقِّ، مَن قرأ بنصب (قَوْلَ) فالمعنى : قولَ الحقُ، ومَن رفعهُ فالمعنى : هو قولُ الحقِّ، أو كلمةُ الحقِّ، والحقُّ هو الحقُّ تعالى. ومعنى قراءةِ النصب أقولُ قولَ الحقِّ، ﴿الَّذِي فِيهِ يَمْتُرُونَ﴾ ؛ أي يَشُكُّونَ فيختلفون، فإنَّهم اختلفوا - يعنى النصَارَى - فقائلٌ منهم يقولُ : هو اللهُ، وقائلٌ يقولُ : هو ابنُ الله، واليهودُ تقول : وُلِدَ لغيرِ رشدةٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى