لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أي الذي قال ما أخبر الله عنه هو عيسى ابن مريم. . . أيكون بقول إله ؟
وقد شكَّ فيه أكثر الخَلْق فَرَدَّه قومٌ وَقِبَله قومٌ، والفَرق بينهم أفي استحقاقه.
وقوله :﴿قَوْلَ الحَقِّ﴾ أي يكون بقوله الحق وهو :﴿مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
وقد شكَّ فيه أكثر الخَلْق فَرَدَّه قومٌ وَقِبَله قومٌ، والفَرق بينهم أفي استحقاقه.
وقوله :﴿قَوْلَ الحَقِّ﴾ أي يكون بقوله الحق وهو :﴿مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾