جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ذَلِكَ﴾ : الذي وصفناه هو ﴿عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ : لا ما تصفه النصارى ﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾ أي : هو قول الحق الذي لا ريب فيه، فالإضافة بيانية أو الحق هو الله تعالى أو خبر ثاني لذلك، ومن قرأ بنصب قول جعله مصدرا مؤكدا ﴿الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ فبعضهم يقولون إنه لزنية(١) ساحر وبعضهم إنه ابن الله.
١ زنية حرام راده نقيض رشدة بمعنى حلال زاده /١٢ كذا في الصراح.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى