الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون﴾ امترت فيه اليهود والنصارى، فأما اليهود فزعموا أنه ساحر كذاب وأما النصارى فزعموا أنه ابن الله، وثالث ثلاثة، وإله، وكذبوا كلهم، ولكنه عبد الله ورسوله وكلمته وروحه.
وانظر تفسير سورة النساء آية( ١٧١ )حديث البخاري عن ابن عباس.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون﴾ امترت فيه اليهود والنصارى، فأما اليهود فزعموا أنه ساحر كذاب وأما النصارى فزعموا أنه ابن الله، وثالث ثلاثة، وإله، وكذبوا كلهم، ولكنه عبد الله ورسوله وكلمته وروحه.
وانظر تفسير سورة النساء آية( ١٧١ )حديث البخاري عن ابن عباس.