تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٤ : وقوله تعالى :﴿ذلك عيسى ابن مريم﴾ أي ذلك عيسى ابن مريم، ليس على ما قالت النصارى وغيرهم : إنه ابن الله، وإنه ثالث ثلاثة على ما قالوا : ولكن عيسى ابن مريم عبد الله كما أقر هو بالعبودية حين(١) ﴿قال إني عبد الله﴾ ( مريم : ٣٠ ). ويحتمل قوله :﴿ذلك عيسى ابن مريم﴾ أن يكون ذلك الذي أنبأتهم من نبأ عيسى ﴿قول الحق الذي فيه يمترون﴾ أن يكون هؤلاء الكفرة حين(٢) أنكروا أنه ليس على ما أنبأتهم من نبئه، أي الذي يشكون فيه، هو قول الحق، والله أعلم.
١ في الأصل و م: حيث..
٢ في الأصل و م: حيث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى