تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
ما كان لله أن يتخذ من ولد : ما ينبغي ولا يصح أن يجعل له ولد.
التفسير :
٣٥- ﴿ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾.
ما صح ولا استقام للإله الواحد الأحد، السميع البصير القدير، أن يتخذ ولدا ؛ لأن الولد إنما يتخذه الفانون للامتداد، ويتخذه الضعفاء للنصرة، والله هو الباقي بقاء أبديا، وهو القوي القادر الذي لا يعجزه شيء.
﴿سبحانه تنزه عن الصاحبة والولد﴾.
أي : إذا أراد أمرا فإنما يأمر به ؛ ليكون كما أراد ؛ فليس في حاجة إلى نصرة الولد أو معونته كما يفعل البشر ؛ بل هو الإله القادر النافذ الأمر، وقريب من هذا المعنى قوله تعالى :﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون﴾. ( آل عمران : ٥٩ ).
ما كان لله أن يتخذ من ولد : ما ينبغي ولا يصح أن يجعل له ولد.
التفسير :
٣٥- ﴿ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾.
ما صح ولا استقام للإله الواحد الأحد، السميع البصير القدير، أن يتخذ ولدا ؛ لأن الولد إنما يتخذه الفانون للامتداد، ويتخذه الضعفاء للنصرة، والله هو الباقي بقاء أبديا، وهو القوي القادر الذي لا يعجزه شيء.
﴿سبحانه تنزه عن الصاحبة والولد﴾.
أي : إذا أراد أمرا فإنما يأمر به ؛ ليكون كما أراد ؛ فليس في حاجة إلى نصرة الولد أو معونته كما يفعل البشر ؛ بل هو الإله القادر النافذ الأمر، وقريب من هذا المعنى قوله تعالى :﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون﴾. ( آل عمران : ٥٩ ).