تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ف ﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ ْ﴾ أي : ما ينبغي ولا يليق، لأن ذلك من الأمور المستحيلة، لأنه الغني الحميد، المالك لجميع الممالك، فكيف يتخذ من عباده ومماليكه، ولدا ؟ ! ﴿سُبْحَانَهُ ْ﴾ أي : تنزه وتقدس عن الولد والنقص، ﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا ْ﴾ أي : من الأمور الصغار والكبار، لم يمتنع، عليه ولم يستصعب ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ْ﴾ فإذا كان قدره ومشيئته نافذا في العالم العلوي والسفلي، فكيف يكون له ولد ؟ ". وإذا كان إذا أراد شيئا قال له :﴿كُن فَيَكُونُ ْ﴾ فكيف يستبعد إيجاده عيسى من غير أب ؟ !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى