تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ولهذا أخبر عيسى أنه عبد مربوب كغيره، فقال :﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ ْ﴾ الذي خلقنا، وصورنا، ونفذ فينا تدبيره، وصرفنا تقديره.
﴿فَاعْبُدُوهُ ْ﴾ أي : أخلصوا له العبادة، واجتهدوا في الإنابة، وفي هذا الإقرار بتوحيد الربوبية، وتوحيد الإلهية، والاستدلال بالأول على الثاني، ولهذا قال :﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ْ﴾ أي : طريق معتدل، موصل إلى الله، لكونه طريق الرسل وأتباعهم، وما عدا هذا، فإنه من طرق الغي والضلال.
﴿فَاعْبُدُوهُ ْ﴾ أي : أخلصوا له العبادة، واجتهدوا في الإنابة، وفي هذا الإقرار بتوحيد الربوبية، وتوحيد الإلهية، والاستدلال بالأول على الثاني، ولهذا قال :﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ْ﴾ أي : طريق معتدل، موصل إلى الله، لكونه طريق الرسل وأتباعهم، وما عدا هذا، فإنه من طرق الغي والضلال.