تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( أسمع بهم وأبصر ) يعني : ما أسمعهم وأبصرهم يوم القيامة. وإنما وصفهم بهذا ؛ لأنه تعالى كان وصفهم بالبكم والعمي والصمم في الدنيا، فأخبر أنهم يسمعون ويبصرون في الآخرة، ما لم يسمعوا ويبصروا في الدنيا. ويقال : وصفهم بشدة السمع والبصر في الآخرة بحصول الإدراك بغير رؤية ولا فكر.
وقوله :( يوم يأتوننا ) ظاهر المعنى.
وقوله :( لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين ) أي : خطأ بين.
ويقال قوله :( أسمع بهم وأبصر ) تهديد ووعيد ومعناه : أنهم يسمعون ما تصدع قلوبهم، ويرون ما يهلكهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى