معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أسمع بهم وأبصر﴾، أي ما أسمعهم وأبصرهم يوم القيامة حين لا ينفعهم السمع والبصر ! أخبر أنهم يسمعون ويبصرون في الآخرة ما لم يسمعوا ولم يبصروا في الدنيا. قال الكلبي : لا أحد يوم القيامة أسمع منهم ولا أبصر حين يقول الله تعالى لعيسى :﴿أأنت قلت للناس﴾ الآية [ مريم – ١١٦ ]. ﴿يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين﴾، أي : في خطأ بين.