التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا ) يعني ما أسمعهم وأبصرهم يوم القيامة. والجار والمجرور ( بهم ) في موضع رفع فاعل أسمع. كقوله أكرم بزيد. ومعناه كرم زيد جدا. والمراد أن إسماعهم وإبصارهم جدير بأن يتعجب منهما ؛ إذ لا أسمع منهم يوم القيامة ولا أبصر.
قوله :( لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين ) أي لكنهم في الدنيا في زيغ عن الحق. زيغ عميت فيه أبصارهم وصمت آذانهم، فأشركوا بالله أشد الإشراك، وزعموا له الولد، سبحانه، وهو المنزه عن اتخاذ الصاحبة والولد.
قوله :( لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين ) أي لكنهم في الدنيا في زيغ عن الحق. زيغ عميت فيه أبصارهم وصمت آذانهم، فأشركوا بالله أشد الإشراك، وزعموا له الولد، سبحانه، وهو المنزه عن اتخاذ الصاحبة والولد.