زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن لفظه لفظ الأمر، ومعناه الخبر ؛ فالمعنى : ما أسمعهم وأبصرهم يوم القيامة، سمعوا وأبصروا حين لم ينفعهم ذلك لأنهم شاهدوا من أمر الله ما لا يحتاجون معه إلى نظر وفكر فعلموا الهدى وأطاعوا، هذا قول الأكثرين.
والثاني : أسمع بحديثهم اليوم، وأبصر كيف يصنع بهم ﴿يَوْمَ يَأْتُونَنَا﴾ قاله أبو العالية.
قوله تعالى :﴿لَكِنِ الظَّالِمُونَ﴾ يعني : المشركين والكفار ﴿الْيَوْمَ﴾ يعني : في الدنيا ﴿فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى