تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ مَا أسمعهم وَمَا أبصرهم ﴿يَوْمَ يَأْتُونَنَا﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة أَن عِيسَى لم يكن الله وَلَا وَلَده وَلَا شَرِيكه ﴿لَكِن الظَّالِمُونَ﴾ الْمُشْركُونَ ﴿الْيَوْم﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ فِي كفر بيّن بقَوْلهمْ إِن عِيسَى هُوَ الله أَو وَلَده أَو شَرِيكه