تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية٣٨ : وقوله تعالى :﴿أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا﴾ قال الحسن : يكونون سُمَعاء ( وبُصراء في الآخرة، ليسوا ) (١) على ما كانوا في الدنيا ( عُميا بُكما صُما ) (٢) وقال بعضهم : ما أسمعهم، وما أبصرهم يوم يأتوننا. وقال بعضهم : لا يصح هذا ( لأن هذا ) (٣) ليس على وجه الهزء والتعجب، ولكن تأويله(٤) يسمعون ما قالوا، ويُبصرون ما عملوا. وقال بعضهم :﴿أسمع بهم وأبصر﴾ أي أسمع بحديثهم ( وأعلم بهم ) (٥) وأبصر، كيف نصنع بهم يوم يأتوننا ؟ والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين﴾ أي في حسرة بينة أو في هلاك بين. وقد ذكرنا ذلك في غير موضع.
١ في الأصل: في الآخرة ليس، في م: وبصراء في الآخرة ليس..
٢ في الأصل و م: عمي بكم صم..
٣ من م، ساقطة من الأصل..
٤ أدرج بعدها في الأصل و م: أي..
٥ في الأصل و م: وأعلمهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى