لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿أسمع بهم وأبصر﴾ أي ما أسمعهم وأبصرهم يوم القيامة حين لا ينفعهم السمع والبصر أخبر أنهم يسمعون ويبصرون في الآخرة ما لم يسمعوا ويبصروا في الدنيا، وقيل معناه التهديد بما يسمعون ويبصرون مما يسوءهم ويصدع ويصدع قلوبهم ﴿يوم يأتوننا﴾ أي يوم القيامة ﴿لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين﴾ قيل أراد باليوم الدنيا، يعني أنهم في الدنيا في خطأ بين وفي الآخرة يعرفون الحق، وقيل : معناه لكن الظالمون في الآخرة في ضلال عن طريق الجنة بخلاف المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى