نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان هذا الذي(١) تقدم إنذاراً بذلك المشهد، كان التقدير :(٢)أنذر قومك(٣) ذلك المشهد وما يسمعونه فيه ويبصرونه ﴿وأنذرهم يوم الحسرة﴾ نفسه في ذلك المشهد العظيم، يوم تزل القدم، ولا ينفع الندم، (٤) للمسيء على إساءته، وللمحسن على عدم ازدياده من الإحسان(٥).
ولما كان ﴿يوم﴾ مفعولاً، لا ظرفاً، أبدل منه، أو علل الإنذار فقال(٦) :﴿إذ﴾ أي حين، أو لأنه، وعبر عن المستقبل بالماضي، إيذاناً بأنه أمر حتم لا بد منه فقال(٧) :﴿قضي الأمر﴾ أي أمره وفرغ منه بأيسر شأن وأهون أمر، وقطعنا(٨) أنه لا بد من كونه ﴿وهم﴾ حال من ﴿أنذرهم(٩)﴾ أي والحال أنهم الآن(١٠) ﴿في غفلة﴾ عما قضينا أن يكون في ذلك الوقت(١١) من أمره، لا شعور لهم بشيء منه، بل يظنون أن الدهر هكذا حياة وموت بلا آخر(١٢) ﴿وهم لا يؤمنون﴾ بأنه لا بد من كونه ؛ وفي(١٣) الصحيح ما يدل على أن يوم الحسرة حين يذبح الموت فقد روى مسلم(١٤) عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :" يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح فيقال : يا أهل الجنة ! هل تعرفون هذا، فيشرئبون(١٥) وينظرون ويقولون : نعم ! هذا الموت، ويقال : يا أهل النار ! هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون(١٦) وينظرون ويقولون : نعم ! هذا الموت، فيؤمر به فيذبح، ثم يقال : يا أهل الجنة ! خلود فلا موت، ويا أهل النار ! خلود فلا موت، ثم قرأ رسول الله ﷺ وفي رواية : فذلك قوله(١٧) ﴿وأنذرهم يوم الحسرة(١٨) إذ قضي الأمر(١٩)﴾ " " الآية.
وأما الغفلة ففي(٢٠) الدنيا، روى ابن حبان في صحيحه عن النبي ﷺ ﴿إذ قضي الأمر وهم في غفلة﴾ قال في الدنيا. قال المنذري : وهو في مسلم بمعناه في آخر حديث(٢١).
ولما كان ﴿يوم﴾ مفعولاً، لا ظرفاً، أبدل منه، أو علل الإنذار فقال(٦) :﴿إذ﴾ أي حين، أو لأنه، وعبر عن المستقبل بالماضي، إيذاناً بأنه أمر حتم لا بد منه فقال(٧) :﴿قضي الأمر﴾ أي أمره وفرغ منه بأيسر شأن وأهون أمر، وقطعنا(٨) أنه لا بد من كونه ﴿وهم﴾ حال من ﴿أنذرهم(٩)﴾ أي والحال أنهم الآن(١٠) ﴿في غفلة﴾ عما قضينا أن يكون في ذلك الوقت(١١) من أمره، لا شعور لهم بشيء منه، بل يظنون أن الدهر هكذا حياة وموت بلا آخر(١٢) ﴿وهم لا يؤمنون﴾ بأنه لا بد من كونه ؛ وفي(١٣) الصحيح ما يدل على أن يوم الحسرة حين يذبح الموت فقد روى مسلم(١٤) عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :" يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح فيقال : يا أهل الجنة ! هل تعرفون هذا، فيشرئبون(١٥) وينظرون ويقولون : نعم ! هذا الموت، ويقال : يا أهل النار ! هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون(١٦) وينظرون ويقولون : نعم ! هذا الموت، فيؤمر به فيذبح، ثم يقال : يا أهل الجنة ! خلود فلا موت، ويا أهل النار ! خلود فلا موت، ثم قرأ رسول الله ﷺ وفي رواية : فذلك قوله(١٧) ﴿وأنذرهم يوم الحسرة(١٨) إذ قضي الأمر(١٩)﴾ " " الآية.
وأما الغفلة ففي(٢٠) الدنيا، روى ابن حبان في صحيحه عن النبي ﷺ ﴿إذ قضي الأمر وهم في غفلة﴾ قال في الدنيا. قال المنذري : وهو في مسلم بمعناه في آخر حديث(٢١).
١ زيد من ظ ومد..
٢ من ظ ومد وفي الأصل: أنذرهم للمسيء على إساءته والمحسن على ازدياده من الإحسان في – كذا وسيأتي بفرق بسير..
٣ من ظ ومد وفي الأصل: أنذرهم للمسيء على إساءته والمحسن على ازدياده من الإحسان في – كذا وسيأتي بفرق يسير..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ زيد من مد..
٧ زيد من مد..
٨ من ظ ومد وفي الأصل: قطعناه..
٩ من مد، وفي الأصل وظ: إنذارهم..
١٠ سقط من مد..
١١ سقط من مد..
١٢ من ظ ومد، وفي الأصل: آخرة..
١٣ زيد من ظ ومد..
١٤ باب جهنم – أعاذه الله منها كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها..
١٥ في مد: فيسرئبون.
١٦ في مد: فيسرئبون..
١٧ من ظ ومد وصحيح مسلم حديث عثمان بن أبي شيبة وفي الأصل: قولهم..
١٨ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
١٩ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٢٠ من ظ ومد، وفي الأصل: في..
٢١ راجع حديث أبي بكر بن أبي شيبة باب جهنم – أعاذنا الله منها..
٢ من ظ ومد وفي الأصل: أنذرهم للمسيء على إساءته والمحسن على ازدياده من الإحسان في – كذا وسيأتي بفرق بسير..
٣ من ظ ومد وفي الأصل: أنذرهم للمسيء على إساءته والمحسن على ازدياده من الإحسان في – كذا وسيأتي بفرق يسير..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ زيد من مد..
٧ زيد من مد..
٨ من ظ ومد وفي الأصل: قطعناه..
٩ من مد، وفي الأصل وظ: إنذارهم..
١٠ سقط من مد..
١١ سقط من مد..
١٢ من ظ ومد، وفي الأصل: آخرة..
١٣ زيد من ظ ومد..
١٤ باب جهنم – أعاذه الله منها كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها..
١٥ في مد: فيسرئبون.
١٦ في مد: فيسرئبون..
١٧ من ظ ومد وصحيح مسلم حديث عثمان بن أبي شيبة وفي الأصل: قولهم..
١٨ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
١٩ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٢٠ من ظ ومد، وفي الأصل: في..
٢١ راجع حديث أبي بكر بن أبي شيبة باب جهنم – أعاذنا الله منها..