معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر﴾، فرغ من الحساب وأدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، وذبح الموت.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، أنا محمد بن إسماعيل، أنا عمرو بن حفص بن غياث، أنا أبي أنا الأعمش أبو صالح عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ﷺ :" يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح فينادي مناد : يا أهل الجنة فيشرفون وينظرون، فيقول : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادي : يا أهل النار فيشرفون وينظرون فيقول : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه فيذبح، ثم يقول : يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت. ثم قرأ ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون﴾. ورواه أبو عيسى عن أحمد بن منيع، عن النضر بن إسماعيل، عن الأعمش بهذا الإسناد، وزاد :" فلولا أن الله تعالى قضى لأهل الجنة الحياة والبقاء لماتوا فرحاً، ولولا أن الله تعالى قضى لأهل النار الحياة والبقاء لماتوا ترحاً ".
محمد بن يوسف، أنا محمد بن إسماعيل، أنا معاذ بن أسد، أنا عبد الله، أنا عمر بن محمد بن زيد عن أبيه أنه حدثه، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ﷺ :" إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار، جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار. ثم يذبح ثم ينادي مناد : يا أهل الجنة لا موت، ويا أهل النار لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحاً إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزناً إلى حزنهم ".
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أحمد النعيمي، أنا محمد بن يوسف، أنا محمد بن إسماعيل، أنا أبو اليمان، أنا شعيب، أنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" لا يدخل أحد الجنة إلا أرى مقعده من النار لو أساء ليزداد شكراً، ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ليكون عليه حسرة ".
أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداوودي، أنا أبو الحسن بن محمد بن موسى بن الصلت، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، أنا الحسين بن الحسن، أنا ابن المبارك، أنا يحيى بن عبيد الله قال : سمعت أبي قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله ﷺ :" ما من أحد يموت إلا ندم، قالوا : فما ندمه يا رسول الله ؟ قال : إن كان محسناً ندم أن لا يكون ازداد، وإن كان مسيئاً ندم أن لا يكون نزع " قوله عز وجل :﴿وهم في غفلة﴾، أي : عما يفعل بهم في الآخرة، ﴿وهم لا يؤمنون﴾، لا يصدقون.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، أنا محمد بن إسماعيل، أنا عمرو بن حفص بن غياث، أنا أبي أنا الأعمش أبو صالح عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ﷺ :" يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح فينادي مناد : يا أهل الجنة فيشرفون وينظرون، فيقول : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادي : يا أهل النار فيشرفون وينظرون فيقول : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه فيذبح، ثم يقول : يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت. ثم قرأ ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون﴾. ورواه أبو عيسى عن أحمد بن منيع، عن النضر بن إسماعيل، عن الأعمش بهذا الإسناد، وزاد :" فلولا أن الله تعالى قضى لأهل الجنة الحياة والبقاء لماتوا فرحاً، ولولا أن الله تعالى قضى لأهل النار الحياة والبقاء لماتوا ترحاً ".
محمد بن يوسف، أنا محمد بن إسماعيل، أنا معاذ بن أسد، أنا عبد الله، أنا عمر بن محمد بن زيد عن أبيه أنه حدثه، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ﷺ :" إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار، جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار. ثم يذبح ثم ينادي مناد : يا أهل الجنة لا موت، ويا أهل النار لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحاً إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزناً إلى حزنهم ".
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أحمد النعيمي، أنا محمد بن يوسف، أنا محمد بن إسماعيل، أنا أبو اليمان، أنا شعيب، أنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" لا يدخل أحد الجنة إلا أرى مقعده من النار لو أساء ليزداد شكراً، ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ليكون عليه حسرة ".
أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداوودي، أنا أبو الحسن بن محمد بن موسى بن الصلت، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، أنا الحسين بن الحسن، أنا ابن المبارك، أنا يحيى بن عبيد الله قال : سمعت أبي قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله ﷺ :" ما من أحد يموت إلا ندم، قالوا : فما ندمه يا رسول الله ؟ قال : إن كان محسناً ندم أن لا يكون ازداد، وإن كان مسيئاً ندم أن لا يكون نزع " قوله عز وجل :﴿وهم في غفلة﴾، أي : عما يفعل بهم في الآخرة، ﴿وهم لا يؤمنون﴾، لا يصدقون.