مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَنذِرْهُمْ﴾ خوفهم ﴿يَوْمَ الحسرة﴾ يوم القيامة لأنه يقع فيه الندم على مافات، وفي الحديث « إذا رأوا منازلهم في الجنة أن لو آمنوا » ﴿إِذْ﴾ بدل من ﴿يوم الحسرة﴾ أو ظرف للحسرة وهو مصدر ﴿قُضِىَ الأمر﴾ فرغ من الحساب وتصادر الفريقان إلى الجنة والنار ﴿وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ﴾ هنا عن الاهتمام لذلك المقام ﴿وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ لا يصدقون به ﴿وهم﴾ ﴿وهم﴾ حالان أي وأنذرهم على هذا الحال غافلين غير مؤمنين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى