تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وأنذرهم﴾، يعنى كفار مكة.
﴿يوم الحسرة﴾، يوم يذبح الموت كأنه كبش أملح.
حدثنا عبيد الله، قال : حدثني أبي، عن الهذيل، عن مقاتل، عن عثمان بن سليم، عن عبد الله بن عباس، أنه قال : يجعل الموت في صورة كبش أملح، فيذبحه جبريل بين الجنة والنار، وهم ينظرون إليه، فيقال لأهل الجنة : خلود فلا موت فيها، ولأهل النار : خلود فلا موت فيها، فلولا ما قضى الله عز وجل على أهل النار من تعمير أرواحهم في أبدانهم لماتوا من الحسرة.
ثم قال سبحانه :﴿إذ قضي الأمر﴾، يعنى إذا قضي العذاب.
﴿وهم في غفلة﴾ اليوم.
﴿وهم لا يؤمنون﴾ آية، يعنى لا يصدقون بما يكون في الآخرة.
﴿يوم الحسرة﴾، يوم يذبح الموت كأنه كبش أملح.
حدثنا عبيد الله، قال : حدثني أبي، عن الهذيل، عن مقاتل، عن عثمان بن سليم، عن عبد الله بن عباس، أنه قال : يجعل الموت في صورة كبش أملح، فيذبحه جبريل بين الجنة والنار، وهم ينظرون إليه، فيقال لأهل الجنة : خلود فلا موت فيها، ولأهل النار : خلود فلا موت فيها، فلولا ما قضى الله عز وجل على أهل النار من تعمير أرواحهم في أبدانهم لماتوا من الحسرة.
ثم قال سبحانه :﴿إذ قضي الأمر﴾، يعنى إذا قضي العذاب.
﴿وهم في غفلة﴾ اليوم.
﴿وهم لا يؤمنون﴾ آية، يعنى لا يصدقون بما يكون في الآخرة.