تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
يوم الحسرة : يوم القيامة، حيث يندم المفرطون على أنهم لم يعملوا صالحا في الدنيا. قُضي الأمر : انتهى وفرغ من الحساب.
ثم أمر الله سبحانه نبيه أن ينذر قومه المشركين جميعا فقال :﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحسرة..﴾
أنذرْ أيها الرسول هؤلاء الظالمين يوم يتحسّرون ويندمون على ما فرّطوا في الدنيا في حقِّ اللهِ وحق أنفُسِهم.. وسُمِّي يوم الحَسرْة لأن المجرمين يندمون ويقولون :﴿يا حسرتا على مَا فَرَّطَتُ فِي جَنبِ الله وَإِن كُنتُ لَمِنَ الساخرين﴾ [الزمر: ٥٦].
وقُضي الأمر وفرغ من حسابهم ونالوا جزاءهم وقد كانوا في غفلةٍ عن ذلك اليومِ وحسَراته وأهواله، وهم لا يصدّقون بالبعث ولا بالجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى