محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ أي فرغ من الحساب وفصل بين أهل الجنة والنار، وصار كل إلى ما صار إليه مخلدا فيه ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ أي وهم اليوم مستغرقون في غفلة عما يفعل بهم في الآخرة ﴿وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ أي لا يصدقون به اليوم وسيعاينونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى