تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر﴾ يعني : إذ وجب العذاب فوقع بأهل النار.
يحيى : عن صاحب له، عن ( سفيان )(١)، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله بن مسعود، أنه ذكر حديثا في البعث، قال :" فليس من نفس إلا وهي تنظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار. قال : وهو يوم الحسرة، فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة، قال : ثم يقال لهم : لو عملتم، فتأخذهم الحسرة، ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار، قال : فيقال لهم : لولا أن من الله عليكم " (٢).
﴿وهم في غفلة﴾ في الدنيا، وهذا كلام مستقبل ﴿وهم لا يؤمنون﴾.
١ حرفت في الأصل إلى (سعيد) وما أثبت هو الصواب..
٢ رواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٨٣) والحاكم في المستدرك (٤/٤٩٦، ٤٩٨) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. والحديث ضعفه البخاري كما في الضعفاء للعقيلي (٢/٣١٤، ٣١٦)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى