تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وأعتزلكم ) [ هذا الاعتزال ] (١) هو : تركهم في مهاجرته إلى الشام على ما قال في موضع آخر :( وقال إني مهاجر إلى ربي ) (٢).
وقوله :( وما تدعون من دون الله ) أي : تعبدون من دون الله.
وقوله :( وأدعو ربي ) أي : وأعبد ربي.
وقوله :( عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا ) عسى من الله واجب، والدعاء بمعنى العبادة، والشقاوة : الخيبة من الرحمة.
١ - في "الأصل": هذا هو الاعتزال هو. والمثبت من "ك"..
٢ - العنكبوت: ٢٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى