كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ ؛ أي أتَنَحَّى عنكم وأفارِقُكم، وأعتزلُ ما تدعون من دون اللهِ يعني الأصنامَ، فاعتزلَهم وهاجرَ إلى الأرضِ المقدسة. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً﴾ ؛ أي مَحْرُوماً خَائِباً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى