معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأعتزلكم وما تدعون من دون الله﴾، أي : أعتزل ما تعبدون من دون الله : قال مقاتل : كان اعتزاله إياهم أنه فارقهم من كوثى فهاجر منها إلى الأرض المقدسة، ﴿وأدعو ربي﴾ أي : أعبد ربي ﴿عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيا﴾ أي : عسى أن لا أشقى بدعائه وعبادته، كما تشقون أنتم بعبادة الأصنام. وقيل : عسى أن يجيبني إذا دعوته ولا يخيبني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى