مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ﴾ أراد بالاعتزال المهاجرة من أرض بابل إلى الشام ﴿وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ الله﴾ أي ما تعبدون من أصنامكم ﴿وادعوا﴾ وأعبد ﴿رَبّى﴾ ثم قال تواضعاً وهضماً للنفس ومعرضاً بشقاوتهم بدعاء آلهتهم ﴿عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبّى شَقِيّا﴾ أي كما شقيتم أنتم بعبادة الأصنام

تفسير هذه الآية من كتب أخرى