التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعوا ربي ) أعتزلكم، من الاعتزال وهو التنحي والمجانبة بعيدا ؛ أي أفارقكم وأجتنبكم وما تعبدون من أصنام وصور لا تغني ولا تنفع. وأعبد ربي وحده لا شريك له، عسى ألا أشقى بدعائه سبحانه، بل الله يعطيني ما سألته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى