بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ﴾ يعني : وأترككم ﴿وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ الله﴾، يعني : أترك عبادة ما تعبدون من دون الله عز وجل، ﴿وَأَدْعُو رَبّى عَسَى * أَن لا أَكُونَ بِدُعَاء رَبّى شَقِيّا﴾ ؛ يعني : لا يخيبني إذا دعوته، فهاجر إلى بيت المقدس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى