زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ﴾ أي : وأتنحى عنكم، ﴿و﴾أعتزل ﴿مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يعني : الأصنام.
وفي معنى ﴿تدعون﴾ قولان :
أحدهما : تعبدون.
والثاني : أن المعنى : وما تدعونه ربا، ﴿وَأَدْعُو رَبّي﴾ أي : وأعبده ﴿عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبّى شَقِيّا﴾ أي : أرجو أن لا أشقى بعبادته كما شقيتم أنتم بعبادة الأصنام، لأنها لا تنفعهم ولا تجيب دعاءهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى