المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أخبره أنه يعتزلهم أي يصير عنهم بمعزل، ويروى أنهم كانوا بأرض كوثا فرحل إبراهيم عليه السلام حتى نزل الشام وفي سفرته تلك لقي الجبار الذي أخدم هاجر بسارة الحديث بطوله، و ﴿تدعون﴾ بمعنى تعبدون، وقوله ﴿عسى﴾ ترج، في ضمنه خوف شديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى