الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وأعتزلكم وما تدعون من دون الله﴾[ ٤٨ ]. أي : وأجتنبكم(١) وعبادة ما تدعون [ من دون الله ](٢) من أوثانكم وأصنامكم(٣). و﴿أدعوا ربي﴾ بإخلاص العبادة له ﴿عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا﴾ أي : عسى أن لا أشقى بدعاء ربي.
١ انظر: وأجنبكم..
٢ زيادة من ز..
٣ ز: أصنامكم وأوثانكم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى