أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ﴾ أي وما تعبدون من الأصنام ﴿مِن﴾ غيره ﴿وَأَدْعُو رَبِّي﴾ أعبده ﴿عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً﴾ أي عسى ألا أشقى بعبادة ربي، كما شقيتم أنتم بعبادة الأصنام

تفسير هذه الآية من كتب أخرى